اريد وفاءا
مع كل اعتزازي بالاصدقاء

معلومات المدون:
الإسم : alkabey
البلد : العراق
(اعرض صفحتي)

:: قصيدة الجواهري في رثاء سيد الشهداء الحسين (ع)

فداءا لمثواك من مضــجع +++ تنَور بالابلـــــــج الاروع

باعبق من نفحات الجنـان +++ روحا ومن مسكها اضوع

ورعيأ ليومك يوم الطفوف +++ وسقيأ لارضك من مصــرع  

وحزنأ عليك بحبس النفوس +++ على نهجك النيـّـر المهيــع

صوناً لمجدك من أن يُذل +++ بما أنت تأباه من مبـــــدع 

يا ايها الوتر في الخالدين +++ فذأ الى الان لم يشفـــــع

وياعيضة الطامحين العظام +++ للاهين عن غدهم قُنـــّــع   

تعاليت من مُفزعٍ للحتوف +++ وبورك قبرك من مَفــــزع

تلوذُ الدهور فمن سُجّـــــدٍ +++ على جانبيه ومن رُكـّــــع

شممتُ ثراك فهبٌ النسيــم +++ نسيمُ الكرامة من بلقـــع

وعفٌرتُ خدي بحيثُ استراح +++ خـد ّ تفـرّى ولم يضـــرع

وحيثُ سنابكُ خيل الطغــاة +++ جالت عليه ولم يخشــــع

وخلت وقد طارت الذكريــات +++ بروحي الى عالمٍ ارفــــع

وطفتُ بقبرك طوف الخيــال +++ بصومعة الملهم المبــــدع

كأن يداً من وراء الضريــح +++ حمراء مبتورة الاصبــــع

مدت الى عالم ٍبالخنــــوع +++ والضيم ذي شرّق ٍمتـــرع

تخبط في غابة أطبقــــت +++ على مذنب منه أو مُسيـــع

لتُبدل منه جديب الضميــر +++ بآخر معشوشبٍ ممـــــرع

 
وتدفع هذي النفوس الصغار +++ خوفأ الى حرمٍ أمنــــــع

تعاليت من صاعقٍ يلتظي +++ فان تدجو داجية يلمـــــع

تأرٌم حقدأ على صاعقــات +++ لم تُنئ ضيمأ ولم تنفـــع

ولم تُبذر الحبٌ اثر الهشيم +++ وقد حرٌقته ولم تــــزرع

ولم تُخل ابراجها في السماء +++ ولم تات ارضأ ولم تدقـــع

ولم تقطع الشر من جذمـــه +++ وغلٌ الضمائر لم تنـــزع
ولم تصدم الناس في ما هـمُ +++ عليه من الخُلِقِ الاوضـــع

تعاليت من فلكٍ قِطـــرهُ +++ يدور على المحور الاوســـع

فيابن البتول وحسبي بها +++ ضـــــمانأ على كل ما ادع

ويابن التي لم يضع مثلها +++ كمثلك حملأ ولم ترضــــع

ويابن البطين بلا بطنةٍ +++ ويابن الفتى الحاسر الانزع
وياغصن هاشم لم ينفتح +++ بازهر منك ولم يُـــفــرع
وياواصلأ من نشيد الخلود +++ ختام القصيدة بالمطلــــع

يسير الورى بركاب الزمان +++ من مستقيمٍ ومن أضلـــع

وانت تسيّر ركب الخلـــود +++ ما تستجد له يتبــــــع

تمثلت يومك في خاطـــري +++ وردّدت صوتك في مسمعــي


ومحصت امرك لم ارتهــــب +++ بنقل الرواة ولم اُخـــــدع

وقلت لعل دويٌ السنيـــن +++ باصداء حادثك المفجــــع
وما رتّـل المخلصون الدعـاة +++ من مُرسلين ومن سُجٌــــع

ومن ناثرات عليك السمــاء +++ والصبح بالشعر والادمـــع

وتشريدها كل من يدلــــي +++ بحبل لأهليك أو مقطـــــع

لعل لذاك وكون الشجــــي +++ ولوعاً بكل شجٍ مولـــــع

لعل السياسة فيما جنـــت +++ على لاصق بك او مــــّدعِ

يدأ في اصطباغ حديث حُسين +++ بلونٍ اُريد له ممتــــــع

صناعا متى ماترد خطـــــة +++ وكيف ومهما ترد تصنــــع

 

(0) تعليقات


أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية